🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً، - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها سبعة
الأموي
القافية
ا
لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،
بِمَسِيلِ التِّلاعِ لَمّا کلْتَقَيْنا
أَعْمَلَتْ طَرْفَها إلَيَّ، وَقَالَتْ:
حبَّ بالسائرينَ زوراً إلينا
ثمّ قالت لأختها: قد ظلمنا،
إن رجعناه خئباً، واعتدينا
وَضَرَبْنا الحَدِيثَ ظَهْراً لِبَطْنٍ،
وَأَتَيْنا مِنْ أَمْرِنا ما کشْتَهَيْنا
في خلاءٍ من الأنيسِ، وأمنٍ،
فشفينا غليله، واشتفينا
فلبثنا بذاكَ عشراً تباعاً،
فَقَضَيْنا دُيُونَنَا، وَکقْتَضَيْنَا
كانّ ذا في مسيرنا، ورجعنا،
علمَ اللهُ، منه ما قد نوينا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول