🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ، - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
القافية
م
طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،
وَأَصَابَتْ مَقَاتِلَ القَلْبِ نُعْمُ
قصدتْ نحو مقتلي بسهامٍ،
نافذاتٍ، وما تبينَ كلمُ
حُرَّة ُ الوَجْهِ وَالشَّمَائِلِ والجَوْ
هَرِ، تَكْلِيما لِمَنْ نَالَ غُنْمُ
وَحَدِيثٍ، بِمِثْلِهِ تَنْزِلُ العُصْـ
رخيمٍ، يشوبُ ذلك حلمُ
سلبَ القلبَ دلها، ونقيٌّ
مثلُ جيدِ الغزالِ يعلوه نظم
وَنَبِيلٌ عَبْلُ الرَّوَادِفِ، كَکلقَو
رِ مِن الرَّمْلِ قَدْ تَبَلَّدَ، فَعْمُ
وَوَضِيءٌ كَکلشَّمْسِ بَيْنَ سَحَابٍ
رَائِحٍ، مَقْصَرَ العَشِيَّة ِ، فَخْمُ
وَشتِيتٌ، أَحْوَى المَرَاكِزِ، عَذْبٌ،
ما لَهُ في جَمِيعِ ما ذِيقَ طَعْمُ
طفلة ٌ كالمهاة ِ، ليس لمن عا
بَ، إذا تُذْكَرُ المَعَايِبُ، وَصْمُ
هَكَذا وَصْفُ ما بَدَا لِيَ مِنْها،
لَيْسَ لي بِکلَّذي تُغَيِّبُ عِلْمُ
غير أني أرى الثيابَ ملاءً
في يفاعٍ، يزينُ ذلك جسم
إن تَجودِي، أَوْ تَبْخَلي، فبِحَمْدٍ،
لستِ، يا نعمُ، فيهما من يذمّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول