🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذكرتك لما طبق الأفق عارض - الشريف الرضي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذكرتك لما طبق الأفق عارض
الشريف الرضي
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
ع
ذَكَرتُكَ لَمّا طَبَّقَ الأُفقَ عارِضٌ
وَأَعرَضَ بَرقٌ كَالضِرامِ لَموعُ
وَأَنتَ مُقيمٌ حَيثُ لا البَرقُ يُجتَلى
بِعَينٍ وَلا روحُ النَسيمِ يَضوعُ
غَريبٌ عَنِ الأَوطانِ لا لَكَ هَبَّةٌ
إِلَيها وَلا بَعدَ المُضِيَّ رُجوعُ
خَلا مِنكَ رَبعٌ قَد تَبَدَّلتَ بَعدَهُ
رُبوعَ بِلىً ما مِثلَهُنَّ رُبوعُ
وَعاوَدَ قَلبي الذِكرُ إِذ نَحنُ جيرَةٌ
زَماناً وَإِذ شَملُ الجَميعِ جَميعُ
وَإِذ عَيشُنا الرَقراقُ يُسبِغُ خَفضَه
عَلينا وَإِذ طَيرُ النَعيمِ وُقوعُ
إِلى أَن مَشى بَيني وَبَينَكُمُ الرَدى
وَقَطَّعَ أَقرانَ الصَفاءِ قَطوعُ
وَفي كُلَّ يَومٍ صاحِبٌ أَستَجِدُّهُ
وَيَنزِعُهُ مِن راحَتَيَّ نُزوعُ
إِذا قُلتُ يَخطوهُ الحِمامُ هَوَت بِهِ
نُيوبُ رَدىً فيها السِمامُ نَقيعُ
سَلامٌ عَلى تِلكَ القُبورِ وَجادَها
بِأَروى وَأَسنى ما يَجودُ رَبيعُ
فَلا تَغبِطونا إِذ أَقَمنا وَأَنتُمُ
عَلى ظَعَنٍ إِنَّ اللِقاءَ سَريعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول