🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مرضت بعدكم صدور الصعاد - الشريف الرضي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مرضت بعدكم صدور الصعاد
الشريف الرضي
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الخفيف
القافية
د
مَرِضَت بَعدَكُم صُدورُ الصِعادِ
لا دَواءٌ إِلّا قُلوبُ الأَعادي
إِنَّ خَيرَ الرِماحِ ما شَرِقَت بِال
طَعنِ مِنها مَعاقِدُ الأَكبادِ
أَيُّ خَطبٍ أَرخى ذُؤابَةَ لَيلٍ
لَم أَجُبهُ مِن عَزمَتي بِزِنادِ
حَكَمَ الدَهرُ أَنَّ صاحِبَ ذا العَي
شِ قَتيلُ المُنى بِغَيرِ مُرادِ
وَقَصيرُ الغِنى طَويلُ يَدِ الجو
دِ ثَقيلُ الحِجى خَفيفُ العَتادِ
كُلَّما قُلتُ رَوَّحَتني اللَيالي
ضَرَبَت بي آفاقَ هَذي البِلادِ
وَتَلَقَّت بيَ الظَلامَ رَديفَ ال
نَجمِ بَينَ الإِتِهامِ وَالإِنجادِ
وَعِتابُ الزَمانِ مِثلُ عِتابِ ال
عَينِ تُنهى وَدَمعُها بِاِزدِيادِ
ضَجَّتِ الخَيلُ مِن سَرايايَ حَتّى
لَحَسَدنَ البِطاءَ قُبُّ الجِيادِ
كُلَّ يَومٍ أَقودُها شائِماتٍ
بارِقَ المَوتِ مِن سَماءِ الجِلادِ
بِلُيوثٍ تَقري الهَجيرَ وُجوهاً
تَقطُرُ المَجدَ بَينَ قارٍ وَبادِ
شَرِقَت غُرَّةُ القَريضِ بِنَدبٍ
أَشرَقَت عِندَهُ وُجوهُ الأَيادي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول