🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نظرت وكم من نظرة تلد الردى - الأبيوردي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نظرت وكم من نظرة تلد الردى
الأبيوردي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الطويل
القافية
ل
نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى
إِلى رَشأٍ بالأَجرَعَينِ كَحيلِ
تَناوَلَ أَفنانَ الأَراكَةِ واِرتَدى
بِظِلٍّ طَوَتهُ الشَّمسُ عَنهُ ضَئيلِ
بِوُدّيَ أَنّي أَستَطيعُ فَيَتَّقِي
لَظَى حَرِّها مِن أَضلُعي بِمَقيلِ
وَيألَفُ سَلْمى بِالحَشى فَهوَ شِبهُها
مَلاحَةَ طَرفٍ يا هُذَيمُ عَليلِ
فإِن لُمتَ لَم يَنظِمْ نَجيبَينِ تَحتَنا
بِبَيداءَ طولَ اللَيلِ سِلكُ سَبيلِ
أَناةٌ حَكاها الظَّبيُ جِيداً وَمُقلَةً
وَلَيسَ لَها في حُسنِها بِعَديلِ
تَميطُ لِثاماً عَن مُحَيّا لِبِشرِهِ
وَميضُ رَقيقِ الشَفرَتَينِ صَقيلِ
وَيَشكو وشاحاها مِنَ الخَصرِ دِقَّةً
إِلى كَفَلٍ مِلءِ الإِزارِ نَبيلِ
وَتَرنو بِنَجلاوَينِ سِحرُهما جَثا
على نَظَرٍ يَسبي القُلوبَ كَليلِ
بَكَت إِذ رأَت عِيسِي تُقَرَّبُ لِلنَّوى
سُحَيراً وَصَحبي آذَنوا بِرَحيلِ
وَقَد فاضَ دَمعٌ ضاقَ عَنهُ مَسيلُهُ
عَلى صَحنِ خَدٍّ لَم يَسَعهُ أَسيلِ
وَأَودَعتُها قَلبي وَصَبري كِلَيهِما
وَأَترابُها في رَنَّةٍ وَعَويلِ
فَما الصَّبرُ عَن وَجهٍ جَميلٍ مَنَحتُهُ
هَوايَ إِذا فارَقتُهُ بِجَميلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول