🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قف بالمنازل إن شجتك ربوعه - عنترة بن شداد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قف بالمنازل إن شجتك ربوعه
عنترة بن شداد
0
أبياتها ستة عشر
الجاهلي
القافية
ا
قِف بِالمَنازِلِ إِن شَجَتكَ رُبوعُه
فَلَعَلَّ عَينَكَ تَستَهِلُّ دُموعُها
وَاِسأَل عَنِ الأَظعانِ أَينَ سَرَت بِه
آباؤُها وَمَتى يَكونُ رُجوعُها
دارٌ لِعَبلَةَ شَطَّ عَنكَ مَزارُه
وَنَأَت فَفارَقَ مُقلَتَيكَ هُجوعُها
فَسَقَتكِ يا أَرضَ الشَرَبَّةِ مُزنَةٌ
مُنهَلَّةٌ يَروي ثَراكِ هُموعُها
وَكَسا الرَبيعُ رُباكِ مِن أَزهارِهِ
حُلَلاً إِذا ما الأَرضُ فاحَ رَبيعُها
كَم لَيلَةٍ عانَقتُ فيها غادَةً
يَحيا بِها عِندَ المَنامِ ضَجيعُها
شَمسٌ إِذا طَلَعَت سَجَدتُ جَلالَةً
لِجَمالِها وَجَلا الظَلامَ طُلوعُها
يا عَبلَ لا تَخشَي عَلَيَّ مِنَ العِد
يَوماً إِذا اِجتَمَعَت عَلَيَّ جُموعُها
إِنَّ المَنِيَّةَ يا عُبَيلَةُ دَوحَةٌ
وَأَنا وَرُمحي أَصلُها وَفُروعُها
وَغَداً يَمُرُّ عَلى الأَعاجِمِ مِن يَدي
كَأسٌ أَمَرُّ مِنَ السُمومِ نَقيعُها
وَأُذيقُها طَعناً تَذِلُّ لِوَقعِهِ
ساداتُها وَيَشيبُ مِنهُ رَضيعُها
وَإِذا جُيوشُ الكِسرَوِيِّ تَبادَرَت
نَحوي وَأَبدَت ما تُكِنُّ ضُلوعُها
قاتَلتُها حَتّى تَمَلَّ وَيَشتَكي
كُرَبَ الغُبارِ رَفيعُها وَوَضيعُها
فَيَكونُ لِلأُسدِ الضَواري لَحمُه
وَلِمَن صَحِبنا خَيلُها وَدُروعُها
يا عَبلَ لَو أَنَّ المَنِيَّةَ صُوِّرَت
لَغَدا إِلَيَّ سُجودُها وَرُكوعُها
وَسَطَت بِسَيفي في النُفوسِ مُبيدَةً
مَن لا يُجيبُ مَقالَها وَيُطيعُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول