🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي - العباس بن الأحنف | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي
العباس بن الأحنف
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
ب
ذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابي
وَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِ
أَحينَ صَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوى
يَكونُ ثَوابي مِنكِ شَرَّ عِقابِ
سَعى بي إِلَيكِ الحُبُّ عَزماً عَلى دَمي
فَلِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ أَينَ سَعى بي
أُطيلُ وُقوفي مُستَهاماً بِبابِكُم
وَمِن دونِكُم ضيقٌ وَمَنعُ حِجابِ
أَتَيتُكُمُ حَتّى لَقَد صِرتُ شُهرَةً
بِطولِ مَجيئي نَحوَكُم وَذَهابي
فَما لي وَما لِلحُبِّ أَمسى يَقودُني
إِلى المَوتِ حَتّى قَد أَحالَ شَبابي
فَطوبى لِمَن يُغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةً
وَطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ
فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرى
لَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي
فَيا لَيَتَ لي يَوماً مِنَ الحُبِّ راحَةً
تُريحُ فُؤادي مِن هَوىً وَطِلابِ
وَقَد كُنتُ مِن هَذا بَعيداً فَساقَني
لَهُ الحَينُ سَوقاً مُؤذِناً بِذَهابي
أَلا كُلُّ شَيءٍ كانَ أَوهُوَكائِنٌ
يَكونُ بِعِلمٍ سابِقٍ وَكِتابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول