🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لأهل الهوى في الدمع والسهد لذة - أبو زيد الفازازي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لأهل الهوى في الدمع والسهد لذة
أبو زيد الفازازي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌ
إذا اختُبرَت لم تُبقِ حِسّاً ولا عَقلا
لآثارِهِم إيثارُ كُلِّ متَيَّمٍ
يُنَافِسُ في المَحبُوبِ بِالثَّمَنِ الأغلَى
لأسرارِ هَذا الحُبِّ بالقَلبِ لَوطَةٌ
فيَفنى ومَا تفنى وَيَبلَى ومَا تَبلى
لأَجلِكَ هذا القَلبُ يهفُو مَحَبَّةً
وإن كَنتَ لَم تمطرهُ طَلاًّ ولا وَبلا
لأنَّكَ لي سُؤلٌ وأنَّكَ لي مُنىً
وأنَّكَ لي حِبٌّ وأنَّكَ لي مَولى
لآلُىء دَمعي فيكَ ينشرُها الأسى
تَخافُ النَّوى طَوراً وتَرتِقَبُ الوَصلا
لأنتَ الَّذي ما لِلهوى عَنهُ مَذهبٌ
فَمَقصَدُكَ الأعلَى ومَورِدُكَ الأحلَى
لأمرٍ رَجَوتُ الوَعدَ مِنكَ لأنَّني
إذا نِلتُ منكَ الوَعدَ لم أحذَرِ المَطلا
لإغبابِ مَرآكَ الفُؤادُ مُدَلَّهٌ
فآونَةً يُضحي وآونَةً يُصلى
لَئن لم أنَل منك المُنى فَلِعِلَّةٍ
وإن نِلتُها يَوماً فَلَستُ لهَا أهلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول