🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غلا الحب فابذل فيه نفسك طائعا - أبو زيد الفازازي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غلا الحب فابذل فيه نفسك طائعا
أبو زيد الفازازي
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
غ
غَلا الحُبُّ فابذُل فيهِ نَفسَكَ طَائعاً
لَعَلَّكَ إن يمَّمتَ حِبَّكَ تَبلغ
غليلُ الأسَى عَمَّا أُكِنُّ مُتَرجِمٌ
وإنَّ لِسَانَ الحَالِ أمضَى وأبلَغُ
غَلِطتُ وقَد عَرَّضتُ قَلبِي للهَوى
فأصبَحَ مِن كُُلِّ الجَوانبِ يُلدغُ
غَريقُ جُفونٍ أو حَريقُ جَوانحٍ
فَها أنَالاَ انفَكُّ أُضحِي وأنشَغُ
غَفَوتُ لَعَلِّي أن أرَى مَن أُحِبُّهُ
وأينَ الكَرَى مِن سَاهرٍ يتمَرَّغُ
غَضَضتُ جُفونِي عَن سِواكَ لأنَّني
رَأيتُ فُؤادِي مِنكَ لا يتفرَّغُ
غَلبتَ عَلِى قَلبي وسَمعِي ونَاظِري
فَحُكمُكَ في سِرِّي وجَهرِي يُسَوَّغُ
غَنِيمَةُ أهلِ الحُبِّ سُهدٌ ومَدمَعٌ
كذاكَ هِلالُ الحُبِّ في القَلبِ يَنزغُ
غِياباتُ قَلبِي للمحبَّةِ مَطلَعٌ
ولا شَكَّ أنَّ الصَّابَ بالرَّغمِ يُمضَغُ
غَريبُ الهَوى فِي راحَتَيهِ كتابُهُ
وَلكِنَّهُ قَلَّ الأمِينُ المُبَلِّغُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول