🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كري الملام فباغي اللوم مخصوم - الراضي بالله | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
م
كُرِّي المَلامَ فَباغِي اللَّوْمِ مَخْصُومُ
والدَّهْرُ مُذْ كانَ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ
بِسُرَّ مَنْ رَى بِلادِ المُلْكِ طابَ لَنا
مُعَرَّسٌ عَيشُهُ بِالَّلهْوِ مَنْظُومُ
أَرْضٌ مَتى اخْتُلِسَتْ أَلْحاظُها نَظَراً
اهْتاجَ ذُو طَرَبٍ وارتاح مَهْمُومُ
وَالْحَيْرُ والْقَصْرُ والفاطُولُ جَنَّتُها
والْجَعْفَرِيُّ بِكَفِّ الدَّهْرِ مَزْمُومُ
مَنازلٌ آنَسَتْ دَهْراً فَأَوْحَشَها
ظُلْمُ الزمَّانِ فَمَثْلُوم ومَهْدُومُ
عَفَتْ وغَيَّرَها وَصْلُ الرِّياحِ لَها
والوَصْلُ مِنْهَا بِحَبْلِ الهَجْرِ مَحْتُومُ
أَنَّى أَرَى رَجْعَةً لِلدَّهْرِ يَلْحَظُها
غَنِمْتُها إِنْ وَفَتْ والْعَيْشُ مَغْنُومُ
وَسَوْفَ يَنْزِعُ بِي ذِكْرٌ يُشَوِّقُنِي
إِلَى ذُراكِ فَيَبْدُو مِنْهُ مَكْتُومُ
وَإنْ أَحُلُّكِ لا آسى عَلَى بَلَدٍ
وَحَبْلُهُ مِنْ حِبالِي فِيكِ مَصْرُومُ
أَرَجْعَةَ الدَّهْرِ هَلْ وَعْدٌ فَامُلُهُ
أَمْ عَطْفُ عَدْلِكِ مَفْقُودٌ وَمُعْدُومُ
وَما شَجانِي كَذِكْرَى خِلْتُها حُلُماً
كَأَنَّ قَلْبِي لَها بِالذَّكْرِ مَكْلُومُ
أَيْنَ الزَّمانُ الَّذِي أَسْهَرْتُ عاذِلَتِي
فِيهِ وغُودِرَ خَصْمِي وَهُوَ مَخْصُومُ
بَيْنَ الصَّراةِ وكَرْخايا تَمَرُّدُهُ
وَالْعَيْشُ مِنْ نَكباتِ الدَّهْرِ مَعْصُومُ
والغَضْبُ دِينٌ وَشُرْبُ الرّاحِ مُفْتَرضٌ
وَالْهَتْكُ مُسْتَعْمَلٌ والصَّوْنُ مَثْلُومُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول