🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر - الراضي بالله | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر
الراضي بالله
0
أبياتها سبعة
العباسي
البسيط
القافية
ر
وَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِ
أَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي
فَقُلْتُ هذَا اعْتِداءُ الدَّهْر عَاجَلَنِي
لِطُولِ مَطْلِكَ لِي فِي أَقْصَرِ الْعُمُرِ
لا تَأَمَنِي فِي زَمانِ السُّوءِ غَدْرَتَهُ
فَإِنَّهُ مُولَعٌ بالْغَدْرِ وَالْغِيَرِ
كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِ
وَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِ
فاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِي
إِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِ
وَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْباً عَلَى أَرَبِي
فِيهِ المَنِيَّةُ إيراداً بِلا صَدَرِ
وكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِها
قَلْباً أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول