🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فما لكما من حاديين رميتما - عروة بن حزام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فما لكما من حاديين رميتما
عروة بن حزام
0
أبياتها أحد عشر
الإسلامي
الطويل
القافية
ن
فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما
بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
فما لكما من حادِيَيْنِ كُسِيتُما
سرابيلَ مُغْلاةً من القَطِرانِ
فَوَيْلي على عفراءَ وَيْلٌ كأَنَّهُ
على النَّحْرِ والأحشاء حَدُّ سِنانِ
أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عفراءَ مُلْتقى
نَعَمْ وألا لا حيث يَلْتَقِيانِ
أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَنْ لستُ زائراً
عُفَيْراءَ إلاّ والوليدُ يَراني
كَأَنّي وإِيّاهُ على ظَهْرِ موعِدٍ
فقد كِدْتُ أَقْلي شَأْنَه وقَلاني
لَوَ أَنَّ أَشَدَّ النّاسِ وَجْداً ومِثْلَهُ
مِنَ الجِنِّ بعد الإِنْس يَلْتَقِيانِ
فَيَشْتَكِيانِ الوجْدَ ثُمَّتَ أَشْتكي
لأَضْعَفَ وَجْدي فوقَ ما يَجِدانِ
وما تَرَكَتْ عفراءُ مِنْ دَنَفٍ دوىً
بِدَوْمَةَ مَطْوِيٌّ له كَفَنانِ
فقد تَرَكَتْني ما أَعي لمحدِّثٍ
حديثاً وإِنْ ناجَيْتُهُ ونَجاني
وقد تَرَكَتْ عفراءُ قلبي كَأَنَّهُ
جَناحُ غُرابٍ دائمُ الخَفَقانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول