🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فوا أسفاه يا وطني - ظافر الحداد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فوا أسفاه يا وطني
ظافر الحداد
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
مجزوء الوافر
القافية
ف
فوا أَسَفاهُ يا وطنِي
وإنْ أَوْدَى بيَ الأَسَفُ
عَدِمتُك حينَ مالي من
كَ مُعْتاض ولا خَلَف
فعيِشي مذ سَباني البي
نُ منكَ جميعُه كُلَف
تكاد نِياطُ قلبي عن
د ذِكْرِك منه تُخْتَطَف
وتَمْثُل لي فيجرِي الدم
عُ من عيني ويَنْذَرِف
كأني عند بُعْدِك لل
خُطوبِ جميِعها هَدف
وحَقَّك إنه قَسَمٌ
يَبَرُّ بمِثله الحَلِف
لأنت الدر والدنيا
سواك جميعها صدف
سقت زمني بك الانوا
ء والهطالة الوطف
زمانٌ خِلْتُه هِبَةً
لنا وإذا به سَلَف
فكان كأنما الساعا
ت في اثنائه تُحَف
عسى عيني لها في ثغ
رِ ذاك الثغرِ مُرْتَشَف
فيرجعَ ما انقضى ومضت
به أيامُنا السَّلَف
وبالإسكندرية لي
هَوىً كهوائها تَرِف
توغّل في سواد القل
ب فهْو بحبها كَلِف
يُطَمِّع فيه فَرْطُ الحُسْ
ن لكنْ يُوئِس الصَّلَف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول