🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أهاجك من سعدى الغداة طلول - كثير عزة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أهاجك من سعدى الغداة طلول
كثير عزة
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
ل
أَهاجَكَ مِن سُعدى الغَداةَ طُلولُ
بِذي الطَلحِ عامِيٌّ بِها وَمُحيلُ
وَما هاجَهُ مِن مَنزِلٍ لَعِبَت بِهِ
لِعَوجاء مِرقالِ العَشِيِّ ذُيولُ
بِما قَد تَرى سُعدى بِهِ وَكَأَنَّها
طَلىً رائِحٌ لِلسارِحاتِ خَذولُ
رَأَيتُ وَعَيني قَرَّبَتني لِما أَرى
إِلَيها وَبَعضُ العاشِقينَ قَتولُ
عُيوناً جلاها الكُحلُ أَمّا ضَميرُها
فَعَفٌّ وَأَمّا طَرفَها فَجَهولُ
وَرَكبٍ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ عَرَّسوا
قَلائِصَ في أَصلابِهِنَّ نُحولُ
إِلَيكَ أَبا بَكرٍ تَروحُ وَتَغتَدي
بِرَحليَ مِرداةُ الرَواحِ ذَميلُ
كثيرُ عَطَاءِ الفاعلين مع الغِنى
بجودهمُ إن كاثروك قليل
وَإِنّي لَأَثري أَن أَراكُم بِغِبطَةٍ
وَإِنّي أَبا بَكرٍ بِكُم لَجَميلُ
وَإِن أَكُ قَصراً في الرَجالِ فَإِنّني
إِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي لَطَويلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول