🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أهاج لك الدموع على ابن عمرو - الخنساء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أهاج لك الدموع على ابن عمرو
الخنساء
0
أبياتها اثنا عشر
الوافر
القافية
د
أَهاجَ لَكِ الدُموعَ عَلى اِبنِ عَمروٍ
مَصائِبُ قَد رُزِئتِ بِها فَجودي
بِسَجلٍ مِنكِ مُنحَدِرٍ عَلَيهِ
فَما يَنفَكَّ مِثلَ عَدا الفَريدِ
عَلى فَرعٍ رُزِئتِ بِهِ خُناسٌ
طَويلِ الباعِ فَيّاضٍ حَميدِ
جَليدٍ كانَ خَيرَ بَني سُلَيمٍ
كَريمِهِمِ المُسَوَّدِ وَالمَسودِ
أَبو حَسّانَ كانَ ثِمالَ قَومي
فَأَصبَحَ ثاوِياً بَينَ اللَحودِ
رَهينُ بِلىً وَكُلُّ فَتىً سَيَبلى
فَأَذري الدَمعَ بِالسَكبِ المَجودِ
فَأُقسِمُ لَو بَقَيتَ لَكُنتَ فينا
عَديداً لا يُكاثَرُ بِالعَديدِ
وَلَكِنَّ الحَوادِثَ طارِقاتٌ
لَها صَرفٌ عَلى الرَجُلِ الجَليدِ
فَإِن تَكُ قَد أَتَتكَ فَلا تُنادي
فَقَد أَودَت بِفَيّاضٍ مَجيدِ
جَليدٍ حازِمٍ قِدَماً أَتاهُ
صُروفُ الدَهرِ بَعدَ بَني ثَمودِ
وَعاداً قَد عَلاها الدَهرُ قَسراً
وَحِميَرَ وَالجُنودَ مَعَ الجُنودِ
فَلا يَبعَد أَبو حَسّانَ صَخرٌ
وَحَلَّ بِرَمسِهِ طَيرُ السُعود
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول