🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خليلي لا تستعجلا أن تزودا - الحصين بن حمام الفزاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خليلي لا تستعجلا أن تزودا
الحصين بن حمام الفزاري
0
أبياتها عشرة
الجاهلي
القافية
ا
خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا
وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
فَما لَبَثٌ يَوماً بِسائِقِ مَغنَمٍ
وَلا سُرعَةٌ يَوماً بِسابِقَةٍ غَدا
وَإِن تَنظِراني اليَومَ أَقضِ لُبانَةً
وَتَستَوجِبا مَنّاً عَلَيَّ وَتُحمَدا
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ أَغدوا بِصَرمَتي
تَناهَي حُمَيسٌ بادِئينَ وَعُوَّدا
وَقَد ظَهَرَت مِنهُم بَوائِقُ جَمَّةٌ
وَأَفرَعَ مَولاهُم بِنا ثُمَّ أَصعَدا
وَما كانَ ذَنبي فيهِمُ غَيرَ أَنَّني
بَسَطتُ يَداً فيهِم وَأَتبَعتُها يَدا
وَأَنّي أُحامي مِن وَراءِ حَريمِهِم
إِذا ما المُنادي بِالمُغيرَةِ نَدَّدا
إِذا الفَوجُ لا يَحميهِ إِلّا مُحافِظٌ
كَريمُ المُحَيّا ماجِدٌ غَيرُ أَجرَدا
فَإِن صَرَّحَت كَحلٌ وَهَبَّت عَرِيَّةٌ
مِنَ الريحِ لَم تَترُك لِذي العِرضِ مَرفَدا
صَبَرتُ عَلى وَطءِ المَوالى وَخَطبِهِم
إِذا ضَنَّ ذو القُربى عَلَيهِم وَأَجمَدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول