🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تهولنك شمس كسفت - ابن الرومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تهولنك شمس كسفت
ابن الرومي
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الرمل
القافية
ا
لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ
دون أن تطلعَ مِنْ مغربِها
هان ذاك الرُّزءُ فيها مثلما
هانَ ما غرَّك من مَطْلَبِها
هي نارٌ وافقتْ مُطْفِئَها
لستَ بالآيس من مُلْهبِها
فابكِ مَنْ تُشفِقُ من مَعْطَبِهِ
فلقد أومِنْتَ من مَعْطِبها
ضلَّ باكٍ إن أبيخت جمرةٌ
سوف تُذكيها يَدا مُثْقبِها
ليس للشمسِ إذا ما كَسفَتْ
غيرُ شمسٍ تَخْلُفُ الشمسَ بِها
طَلَّةِ الصوتِ إذا ما غردت
رَكِبَتْ بدعةُ في موكبها
من بناتِ الروم لا يَكْذِبُنا
لونُها المُشرق عن مَنْصبِها
قامةُ الغصن إذا ما اعتدلت
قامةُ الغصن إلى مَنْكِبِها
شَهِدَ الشاهدُ مِنْ أحسَنِها
فحكى الغائبَ من أطيَبِها
تشفَعُ الحُسنَ بإحسانٍ لها
تجلُبُ الأفراح من مَجْلبِها
فهي حَسْبُ العَيْن من نُزهتها
وهي حسبُ الأُذن من مَطربِها
تشرعُ الألحاظُ في وجْنتها
فتُلاقي الرِّيَّ في مَشْربِها
وجنةٌ للغُنْجِ فيها عقربٌ
وبلاءُ الصب من عقربِها
وإذا قامت إلى مَلعبها
كمَهاةِ الرمل في رَبْرَبِها
سألت أردافُها أعطافَها
هل رأتْ أوطأ من مَرْكَبِها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول