🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أليس ورائي أن أدب على العصا - عروة بن الورد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أليس ورائي أن أدب على العصا
عروة بن الورد
2
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ل
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُم
فَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتي
وَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَت
بِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌ
هَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتي
وَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍ
يُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِها
إِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍ
بَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِ
وَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول