🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما بين أجفاني ملاحم - عبد المحسن الصوري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما بين أجفاني ملاحم
عبد المحسن الصوري
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
مجزوء الكامل
القافية
م
ما بينَ أجفاني مَلاحِم
كلٌّ يَرى أن لا يُسالِم
وكأنَّ سَيلَ الدَّمعِ جَر
رَ النَّومَ لمَّا فاضَ ساجِم
وتعدُّ نَفسكَ عاشِقاً
وتَبِيتُ بالمَعشُوقِ حالِم
لَلطَّيفُ أعشقُ منك إذ
يَسري إليكَ وأنتَ نائِم
وأغرُّ أبلجُ لا يَزا
لُ يلوحُ تحتَ أحمّ فاحِم
حتَّى يُلوِّحَ بي إلى
مُتَوقِّدِ الجَنَباتِ جاحِم
بيتٌ بَناهُ الحبُّ لَي
سَ لَه ولا السُّلوان هادِم
كم ظلَّ تُلِهبُهُ الخُدو
دُ وباتَ تُبردُه المباسِم
فَهما كما صَرفُ الزَّما
نِ مَعي وجُودُ أبي الغَنائِم
إن كانَ زيدُ الخَيلِ قَد
وَلَّى فَزيدُ الجُودِ قادِم
جَرتِ الكُنَى فأبُو الغَنا
ئِمِ كفُّهُ أُمُّ الغَنائِم
ومُنكَّسٍ في الطِّرسِ مَع
روفٍ بتَنكِيسِ العَمائِم
وبرَفعِها ليكونَ بالس
سَرَّاءِ والضَّراءِ حاكِم
نَثرَ الفَريدَ عَليهِ خا
طرُكَ الفَريدُ فكانَ ناظِم
ولَقد عَجِبتُ اليومَ في
ما في يَدَيكَ مِن المكارِم
لما ابتَدى يَحكي الهَوى
في ما يَنُمُّ وأنتَ كاتِم
لا تُنكِرَنِّي عاطِلاً
من حِليةِ الأيَّامِ عادِم
أوَ ما تَرى فيما يُرى
بَدرُ التَّمامِ بِلا تَمائِم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول