🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لم تمح بالدمع بعد البين آماقي - عبد المحسن الصوري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لم تمح بالدمع بعد البين آماقي
عبد المحسن الصوري
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
البسيط
القافية
ق
لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقي
وها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
ردَدتُ كأسَ غَرامي وهيَ مترعةٌ
كَما سقيتُ بِها صِرفاً عَلى الساقي
وصارَ قَلبيَ لا يَشتاقُ مُذ حكمَت
يدُ الملامَةِ فيهِ غيرَ مُشتاقِ
لا تَفزَعنَّ إلى غَير النَّوى أَبداً
فَما لِداءِ الهَوى غَيرُ النوى راقِ
قَتيلُ همَّتِه في الناسِ أعذرُ من
قَتيلِ تَكسيرِ أجفانٍ وأَحداقِ
وفاترِ الطَّرفِ مَفتونٍ بِه سَقمٌ
كأنَّ جِسمي لَه مِن ضرِّه واقِ
أقمتُ في أَسرِه ما شاءَ ناظرُه
حتَّى أَتى شَعرُ خَدَّيهِ بإطلاقي
إن كنتُ أشفَقتُ من خَطبِ النَّوى جَزَعاً
فقَد أراكَ اعتِرافي فَرطَ إشفاقي
لا يَحسبُ الصرفُ أنِّي عَن طَوارِقِه
أَعمى إِذا ما رَأى عَنهنَّ إِطراقي
فَللتَّصاريفِ أوقاتٌ أواخِرُها
تَنَجُّزي صَرفَها مِن كفِّ إِسحاقِ
يَدٌ تُفيدُ النَّدى والمَجد مَن لَقِيَت
حتَّى تَكاد تُساويها يدُ اللاقي
يَغدو وقائِمُ سَيفِ المَجدِ يَملؤُها
فَيَنثَني عَن دَمٍ للبُخلِ مُهراقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول