🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نعتد أنحسنا بعزك أسعدا - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نعتد أنحسنا بعزك أسعدا
البحتري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُدا
وَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّما
تَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
وَهَنَتكَ عافِيَةِ الأَميرِ فَإِنَّهُ
قَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
في نِعمَةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلا
وَسَلامَةٍ هِيَ لِلسَماحَةِ وَالنَدى
لَمّا تَشابَهَتِ الرِجالُ حَكَيتَهُ
مَجداً أَطَلَّ عَلى النُجومِ وَسُؤدُدا
وَمَرِضتُما وَفقاً فَكانَ دُعاؤُنا
أَن تَشفَيا وَتَكونَ أَنفُسُنا الفِدا
لَكَ عادَةٌ أَلّا تَزالَ شَريكَهُ
مِمّا عَناهُ مُرافِقاً أَو مُسعِدا
تَتَجارَيانِ عَلى الصَفاءِ مَحَبَّةً
فَكَأَنَّما تَتَجارَيانِ إِلى مَدى
لَو يَستَطيعُ وَقاكَ عادِيَةَ الضَنى
أَو تَستَطيعُ وَقَيتَهُ صَرفَ الرَدى
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَإِن أَصبَحتُما
شَخصَينِ غارا بِالسَماحِ وَأَنجَدا
روحٌ تُدَبِّرُ مِنكُما حَرَكاتُها
بَدَنَينِ ذا عَبداً وَهَذا سَيِّدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول