🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بين أفق الصبا وأفق الدبور - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بين أفق الصبا وأفق الدبور
البحتري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ر
بَينَ أُفقِ الصَبا وَأُفقِ الدَبورِ
حَسَدٌ أَو تَنافُسٌ في الوَزيرِ
كُلَّما يُسِّرَ الرِكابُ لِأَرضٍ
أوثِرَت دونَ غَيرِها بِالحُبورِ
هِبرِزِيٌّ يُنافِسُ الشَرقَ وَالغَر
بَ سَنا ضَوءٍ وَجهِهِ المُستَنيرِ
وَنَدى كَفِّهِ الَّتي نُسِبَ الجو
دُ إِلَيها تَعاقُبَ اِبنَي سَميرِ
يا أَبا الصَقرِ لا يَرِم ظِلُّ نَعما
ئِكَ يَضفو وَزَندُ عودِكَ يوري
لَم تَزَل مُعوِزَ الشَبيهِ وَفي النا
سِ بَقايا فَضلٍ قَليلِ النَظيرِ
أَنتَ غَيثُ الغُيوثِ يَحيا بِهِ القَو
مُ إِذا أَمحَلوا وَبَحرُ البُحورِ
لا تُضامُنَّ حاجَتي وَأَبو طَلحَةَ مَن
صورُكَ الشَريفُ نَصيري
قَد تَبَرَّعتَ لي بِمالِكَ فَاِشفَع
هُ بِمالي المَوقوفِ عِندَ بَشيرِ
جُملَةً أَو صُبابَةً يَرتَضيها
سائِرٌ أُهبَةً لِهَذا المَسيرِ
وَقَليلُ النَوالُ يَنفَعُ إِن لَم
تَرَني اليَومَ مَوضِعاً لِلكَثيرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول