🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شوق له بين الأضالع هاجس - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شوق له بين الأضالع هاجس
البحتري
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الكامل
القافية
س
شَوقٌ لَهُ بَينَ الأَضالِعُ هاجِسُ
وَتَذَكُّرٌ لِلصَدرِ مِنهُ وَساوِسُ
وَلَرُبَّما نَجّى الفَتى مِن هَمِّهِ
وَخدُ القِلاصِ وَلَيلُهُنَّ الدامِسُ
ما أَنصَفَت بَغدادُ حينَ تَوَحَّشَت
لِنَزيلِها وَهيَ المَحَلُّ الآنِسُ
لَم يَرعَ لَي حَقَّ القَرابَةِ طَيِّئٌ
فيها وَلا حَقَّ الصَداقَةِ فارِسُ
أَعَلِيُّ مَن يَأمُلكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ
ضَيَّعتَها مِنّي فَإِنّي آيِسُ
واعَدتَني يَومَ الخَميسِ وَقَد مَضى
مِن بَعدِ مَوعِدِكَ الخَميسُ الخامِسُ
قُل لِلأَميرِ فَإِنَّهُ القَمَرُ الَّذي
ضَحِكَت بِهِ الأَيّامُ وَهيَ عَوابِسُ
قَدَّمتَ قُدّامي رِجالاً كُلُّهُم
مُتَخَلِّفٌ عَن غايَتي مُتَقاعِسُ
وَأَذَلتَني حَتّى لَقَد أَشمَتَّ بي
مَن كانَ يَحسُدُ مِنهُمُ وَيُنافِسُ
وَأَنا الَّذي أَوضَحتَ غَيرَ مُدافَعٍ
نَهجَ القَوافي وَهيَ رَسمٌ دارِسُ
وَشُهِرتُ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها
فَكَأَنَّني في كُلِّ نادٍ جالِسُ
هَذي القَوافي قَد زَفَفتُ صِباحَها
تُهدى إِلَيكَ كَأَنَّهُنَّ عَرائِسُ
وَلَكَ السَلامَةُ وَالسَلامُ فَإِنَّني
غادٍ وَهُنَّ عَلى عُلاكَ حَبائِسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول