🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أحجابا بعد المديح ومطلا - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أحجابا بعد المديح ومطلا
البحتري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ا
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً
بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى
لَيسَ مِثلي عَلى الهَوانِ أَبا نَص
رٍ وَلا الذُلِّ في المَواطِنِ أَغضى
أَجَعَلتَ الجَزاءَ لي مِن مَديحي
كَ اِطِّراحاً وَغَفلَةً ماتُقَضّى
وَتَهاوَنتَ بي لَأَن صِرتَ بِاليُس
رِ سَماءً وَصِرتُ بِالعُسرِ أَرضا
أَوَلَسَتَ الَّذي إِنتَحَلتُ لَكَ الوُد
دَ وَأَصفَيتُكَ المَحَبَّةَ مَحضا
ياكَثيرَ المِطالِ كَم وَإِلى كَم
أَتَقاضاكَ مَوعِداً لَيسَ يُقضى
كُلَّما سِرتُ في اِقتِضائِكَ مالي
عَنَقاً سِرتَ في مِطالِكَ رَكضا
قَد حَطَطناكَ بَعضَ ماكانَ في الوَع
دِ لَنا واجِباً لِتُنجِزَ بَعضا
وَإِقتَصَرنا عَلى الدَنانيرِ فَإِجعَل
ها لَنا نِحلَةً وَإِن شِئتَ قَرضا
وَثُغورٌ كَأَنَّها اللُؤلُؤُ الرَط
بُ أَوِ الأُقحُوانُ يَهتَزُّ غَضّا
لا تَنَكَّرتُ في الوِصالِ وَإِن أَظ
هَرتَ لي ظالِماً جَفاءً وَبُغضا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول