🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شاقني بالعراق برق كليل - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شاقني بالعراق برق كليل
البحتري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ل
شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُ
وَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ
وَأَرى هِمَّتي تُكَلِّفُني حَم
لَ أُمورٍ خَفيفُهُنَّ ثَقيلُ
كُلَّما قُلتُ قَد أَرَحتُ رِكابي
ذَهَبَت بي عَنِ الحُقوقِ الفُضولُ
وَلَو اَنّي رَضيتُ مَقسومَ حَظّي
لَكَفاني مِنَ الكَثيرِ القَليلُ
أَيُّهَذا الوَزيرُ تَمَّ لَكَ الطو
لُ وَلا زِلتَ تُرتَجى وَتُنيلُ
أَنتَ فينا بَقِيَّةُ الدينِ وَالدُن
يا وَظِلُّ النُعمى عَلَينا الظَليلُ
ما بَلَغنا التَقسيطَ حَتّى خَشينا
عَثرَةً ما يُقالُها المُستَقيلُ
قَد لَعَمري دافَعتَ عَن نِعَمِ القَو
مِ أَوانَ اِنكَفَت وَكادَت تَزولُ
مانِعاً مِن جَليلِ ما أَسلَموهُ
إِنَّما يَدفَعُ الجَليلَ الجَليلُ
حَسبُنا اللَهُ في إِدامَةِ ما عَوَّ
دَنا فيكَ وَهوَ نِعمَ الوَكيلُ
بَعُدَت بي مَسافَةٌ وَثَناني
أَمَدٌ دونَ ماطَلَبتُ طَويلُ
وَسَئِمتُ المُقامَ حَتّى لَقَد صا
رَ شَبيهاً بِالنُجحِ عِندي الرَحيلُ
وَمَتى رُمتُ نُصرَةً مِن شَفيعي
فَشَفيعي عَن نُصرَتي مَشغولُ
بَينَ كَأسٍ وَعِلَّةٍ فَهوَ إمّا
مُبتَدي نَشوَةٍ وَإِمّا عَليلُ
جُمعَةٌ تَنقَضي وَشَهرٌ يُوَفّى
عَدَّ أَيّامِهِ وَحَولٌ يَحولُ
أَنا غادٍ وَرائِحٌ عَنكَ بِالشُك
رِ فَماذا تَرى وَماذا تَقولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول