🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مغنيك للبغض فيه سمه - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مغنيك للبغض فيه سمه
البحتري
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ه
مُغَنّيكَ لِلبُغضِ فيهِ سِمَه
تَلوحُ عَلى خِلقَةٍ مُبهَمَه
تَزيدُ الإِهانَةُ في شَأنِهِ
صَلاحاً وَتُفسِدُهُ التَكرِمَه
يُرَعِّشُ لَحيَيهِ عِندَ الغِناءِ
كَأَنَّ بِهِ النافِضَ المُؤلِمَه
كَأَنَّ الكَشوتَ عَلى شَوكِهِ
تَعَقُّفُ لِحيَتِهِ المُجرِمَه
وَأَنفٌ إِذا اِحمَرَّ في وَجهِهِ
وَقامَ تَوَهَّمتَهُ مِحجَمَه
وَمُنتَشِرُ الحَلقِ واهي اللَهاةِ
إِذا ما شَدا فاحِشُ الغَلصَمَه
إِذا صاحَ سالَت لَهُ مَخطَةٌ
عَلى العودِ وَاِنقَلَعَت بَلغَمَه
فَكَم شَذرَةٍ ثَمَّ مَنسِيَّةٍ
أُطيحَت وَكَم نَغمَةٍ مُدغَمَه
يُبَظرِمُهُ القَومُ مِن بُغضِهِ
جَهاراً وَقَلَّت لَهُ البَظرَمَه
عَرابِدُهُ أَبَداً جَمَّةٌ
وَأَخلاقُهُ كَزَّةٌ مُظلِمَه
كَثيرُ التَلَفُّتِ وَالاِعتِرا
ضِ شَديدُ التَفَلُّتِ وَالهَمهَمَه
إِذا ما حَجَرناهُ عَن صاحِبٍ
تَجَنّى وَحاوَلَ أَن نُسلِمَه
كَأَنّا نَمُتُّ بِحاجاتِنا
إِلى طاهِرٍ أَو إِلى هَرثَمَه
هِراشٌ نُعانيهِ طولَ النَهارِ
فَمَجلِسُنا مَعَهُ مَلحَمَه
يَجيءُ بِما هُوَ طَهلٌ لَهُ
فَلَولا الحَياءُ كَسَرنا فَمَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول