🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أما العداة فقد أروك نفوسهم - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أما العداة فقد أروك نفوسهم
البحتري
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
البسيط
القافية
ا
أَمّا العُداةُ فَقَد أَرَوكَ نُفوسَهُم
فَاقصِد بِسوءِ ظُنونِكَ الإِخوانا
تَنحاشُ نَفسي أَن أَذِلَّ مَقادَةً
وَيَزيدُ شَغبي أَن أَلينَ عِنانا
وَأَخِفُّ عَن كَتِفِ الصَديقِ نَزاهَةً
مِن قَبلِ أَن يَتَلَوَّنَ الأَلوانا
وَأَخٍ أَرابَ فَلَم أَجِد في أَمرِهِ
إِلّا التَماسُكَ عَنهُ وَالهِجرانا
أَغبَبتُهُ أَن أَستَميحَ لَهُ يَداً
أَو أَن أُعَنِّيَ فِيَّ مِنهُ لِسانا
وَأَراهُ لَمّا لَم أُطالِب نَفعَهُ
أَنشا يَضُرُّ تَغَيُّباً وَعِيانا
ماكانَ مِن أَمَلٍ وَمِنكَ فَقَد أَتى
يَسري إِلَيَّ مُبَيِّناً تِبيانا
لَو كانَ ما أَدّى إِلَيكَ سِرارُها
خَيراً لَكانَ حَديثُها إِعلانا
إِن كانَ ذاكَ لِعُزبَةِ البَعثِ الَّذي
جُمِّرتَ فيهِ فَدونَكَ الصِبيانا
وَمِنَ العَجائِبِ تُهمَتي لَكَ بَعدَما
كُنتَ الصَفِيَّ لَدَيَّ وَالخُلصانا
وَتَوَقُّعي مِنكَ الإِساءَةَ جاهِداً
وَالعَدلُ أَن أَتَوَقَّعَ الإِحسانا
وَكَما يَسُرُّكَ لينُ مَسّي راضِياً
فَكَذاكَ فَاخشَ خِشونَتي غَضبانا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول