🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لاتجزين أبا عبيدة صالحا - البحتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لاتجزين أبا عبيدة صالحا
البحتري
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
لاتُجزَيَنَّ أَبا عُبَيدَةَ صالِحاً
عَن طولِ وَقفَتِنا بِقِنَّسرينا
جُزنا وَماكانَ الجَوازُ هَوىً لَنا
تَعِبينَ مِن نَصَبِ السُرى لَغِبينا
حَسِرَت مِنَ السَفَرِ البَعيدِ رِكابُنا
فَشَبِعنَ مِن أَلَمِ الوَجى وَرَوينا
وَسَرَت كِلابُكَ بِالنُباحِ كَأَنَّما
يَطلُبنَ ثَأراً قَد تَقَدَّمَ فينا
مُتَعَبِّثاتٍ بِالنُباحِ وَراءَنا
حَتّى طَرَحنا زادَنا فَرَضينا
بِتنا بِباشِيّا مِنَ اجلِكَ لَيلَةً
بَلِيَ المَطِيُّ بِبُؤسِها وَبَلينا
أَطعَمتَنا الزَقومَ حينَ أَبَتَّنا
في خانِها وَسَقَيتَنا الغِسلينا
لَولاكَ كانَ عَلى الكُفَيرِ مَمَرُّنا
وَاليَثرِبِيَّةِ أَو عَلى تَرحينا
لا أَعلَمَنَّكَ تَستَزيرُ عِصابَةً
مِن بَعدِنا شامينَ أَو جَزرينا
قَد كُنتَ تَهوى أَن نَزورَكَ حِقبَةً
كَلَفاً بِنا فَذَهَبتَ لَمّا جينا
لَولا نَصيبي مِن إِخائِكَ رِنَّهُ
عَلقٌ غَدَوتُ بِهِ الغَداةَ ضَنينا
لَتَمَكَّنَت مِنّا وَمِنكَ قَطيعَةٌ
نَغذو بَنيكَ بِدَرِّها وَبَنينا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول