🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عصى الرشاد فقد ناداه من حين - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
السري الرفاء
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
ن
عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين
وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
ما حَنَّ شَيْطَانُهُ العَاتِي إلَى بَلَدٍ
إلاّ ليَقْرُبَ مِنْ دَيْرِ الشّيَاطينِ
وَفْتَيةٍ زَهَرُ الآدَابِ بَيْنَهُمُ
أَبْهَى وَأَنْضَرُ مِنْ زَهْرِ الرَّياحينِ
مَشَوا إلى الرَّاحِ مَشْيَ الرُّخِّ وانَصَرَفُوا
وَالرَّاحُ تَمشِي بِهِمْ مَشْيَ الفَرَازينِ
غدوا إليها كأمثال السهامِ مَضَت
عن القِسيِّ وراحوا كالعراجينِ
تَفَرَّقُوا بَيْنَ أَعْطَانِ الهيَاكِلِ في
تِلْكَ الجِنَانِ وأَقْمَارِ الدَّوَاوِينِ
وكان شِربُهُمُ في صدرِ مجلِسِهِم
شِربَ المُلوكِ وناموا كالمساكينِ
حَتَّى إذَا أنْطَقَ النَّاقُوسَ بَيْنَهُمُ
مُزيَّنُ الخَصْرِ رُومِيُّ القَرَابين
يِرَى المُدَامَةَ دِيناً حَبَّذَا رَجُلٌ
يَعُدُّ لَذَّةَ دُنيَاهُ مِنَ الدِّينِ
تَحُثُّ أَقْدَاحَهُمْ بِيضُ السَّوَالِفِ في
حُمْرِ الغَلائِلِ في خُضْرِ البَسَاتِينِ
كَأنَّ كَاسَاتِها والمَاءُ يَقْرَعُها
وَرْدٌ تُصافِحُهُ أَطْرَافُ نِسْرينِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول