🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غدت لذاتنا أمما - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غدت لذاتنا أمما
السري الرفاء
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
مجزوء الوافر
القافية
ا
غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا
فلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما
وقد حَثَّ ابتسامُ البر
قِ دَمْعَ المُزْنِ فانسجَما
وحَنَّ الرَّعْدُ حتى خِلْ
تُه يَستَعْطِفُ الدِّيَما
وعندي قَيْنَةٌ نَظَمَتْ
شَتِيتَ العَيشِ فانتَظَما
كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماً
وغُصْنٍ حاملٍ عَنَما
وصافيَةٌ إذا ابتسمَتْ
أَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما
ورَيحانٌ يَروقُكُما
ونَدمانٌ يَسُرُّكما
وعِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُس
نِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما
كأنَّ جَبينَه صُبْحٌ
حَوى من طُرَّةٍ ظُلَما
وشَيءٌ لستُ أذكُرُهُ
حِذاراً أن أُطيرَكما
إذا داوى به شَبَقُ السْ
ريرَةِ داءَه انحسَما
ولو كُحِلَتْ به عَيْنا
معاويةٍ لَمَا حَلُما
فسِيرا تَلْقَيا بَحراً
منَ اللَّذَّاتِ مُلتَطما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول