🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أي قواف يعز مونقها - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أي قواف يعز مونقها
السري الرفاء
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ا
أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها
فيَستَرِقَّ القُلوبَ رَيِّقُها
مصونَةٌ والخُطوبُ تَبذُلُها
أحسَنُها صَنعةً وأرشَقُها
عرائس أهملت ولا سيما
أحسنها صنعة وأرشقها
وكان جُودُ الكِرامِ يُنبِتُها
فصارَ مَنْعُ اللِّئامِ يُحْرِقُها
سِيروا إلى المَجدِ قبلَ سائرَةٍ
أطلقَ منها السِّبا وأطلَقَها
إن أَكسُكُمْ من مدائحي جُنَناً
فإنَّ لي أسهُماً تُمَزِّقُها
شَوارِداً في البِلادِ ما افترَقَتْ
إلاّ رَأَيتَ اللبيبَ يَفرُقُها
أمَّا ابنُ فَهْدٍ فقَد وَرَدْتُ له
مَوارِداً لم يكنْ يُرَنِّقُها
صَنائِعٌ تُنشئ المحامدَ كالْ
أَنْوَارِ راحَ الحَياءُ يَفتُقُها
فسَائِلاهُ الغَداةَ كيفَ سَلا
عَنِ القَوافي وكان يَعْشَقُها
فكلَّما عارَضَتْه سافِرَةً
أعرضَ عنها وكان يَرمُقُها
غَرائِبٌ سامَها الجَفاءَ وما
زالَ جَفاءُ الكريمِ يُقْلِقُها
ولستُ أحبو بها سِواه ولا
أُذْبِلُ ديباجَها وأُخْلِقُها
فسوفَ أستشعرُ الجميلَ مِنَ الصْ
صَبْرِ عسى اللهُ منه يَرزُقُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول