🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فما يبالي إذا ما الدهر أسعده - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فما يبالي إذا ما الدهر أسعده
السري الرفاء
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
ا
فما يبالي إذا ما الدَّهرُ أسعَدَه
ضَنَّ الخَلِيُّ بدَمْعِ العَينِ أو جادَا
وعَنَّ للعَيْنِ سِرْبٌ راحَ يُذكِرُهُ
شبَائِهَ السِّرْبِ ألحاظاً وأجيادا
راحُوا رِياحاً تُزجِّى كلَّ ساريةٍ
من النَّدى وغدَوا لِلحِلْمِ أطوادا
تَناهَبوا الفضلَ دونَ الناسِ كلِّهمُ
فأصبحَ الناسُ أعداءًً وحُسَّادا
آل النبي حدت نفسي مودتكم
إلى النجاة فلم أحفل بمن حاد
لا يُبْعِدُ الله مِنكم عُصبةً فَضُلَتْ
فَزادهَا الفضلُ إقصاءً وإبعادا
كَشِيمَةِ العُودِ ما زالَتْ بلا سببٍ
تُهدِي إلى العُودِ إحراقاً وإيقادا
وجاهل زاد في بغضائكم سفها
فلو عدوتم عداة الدين ما زاد
أعزز علي بأن يشفى عدوكم
ريا وتظمون أحشاء وأكبادا
منعتم كل حق واجب لكم
حتى منعتم لذيذ الماء ورادا
قَتلى أُقيمَتْ بأكنافِ العِراقِ لها
مآتمٌ أصبحَتْ بالشَّامِ أعيادا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول