🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لنا الراية الحمراء يخفق ظلها - علي بن أبي طالب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لنا الراية الحمراء يخفق ظلها
علي بن أبي طالب
1
أبياتها ثلاثة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
لَنا الرايَةُ الحَمراءُ يَخفِقُ ظِلُّها
إِذا قيلَ قَدِّمها حَضينٌ تَقَدَّما
وِيَدنو بِها في الصَفِّ حَتّى يَزيرُها
حِمامُ المَنايا تَقَطرُ المُوتَ وَالدَما
تَراهُ إِذا ما كانَ يَومَ كَريهَةٍ
أَبى فيهِ إِلا عِزَّةً وَتَكَرُّما
وَأَحزِمُ صَبراً حينَ يُدعى إِلى الوَغى
إِذا كانَ أَصواتُ الكُماةِ تَغمغما
وَقَد صَبَرت عَكٌّ وَلَخمٌ وَحِميَرٌ
لِمذحَجٍ حَتّى أَورَثوها التَنَدُّما
وَنادَت جُذامُ يالِ مُذحَج وَيلَكُم
جَزى اللَهُ شَرّاً أَيُّنا كانَ أَظلَما
أَما تَتَّقونَ اللَهَ في حُرُماتِكُم
وَما قَرَّبَ الرَحمَنُ مِنها وَعَظَّما
جَزى اللَهُ قَوماً قاتَلوا في لِقائِهِم
لِذي البَأسِ خَيراً ما أَعَفَّ وَأَكرَما
رِبيعَة أَعني إِنَّهُم أَهلُ نَجدَةٍ
وَبَأَسٌ إِذا لاقوا خَميساً عَرمَرما
أَذَقنا اِبنَ حَربٍ طَعنَنا وَضِرِابَنا
بِأَسيافِنا حَتّى تَولّى وَأَحجَما
وَحَتّى يُنادي زَبرَقان بنُ أَظلَمٍ
وَنادى كِلاعاً وَالكَريبَ وَأَنعَما
وَعَمراً وَسُفياناً وَجَهماً وَمالِكاً
وَحَوشَبَ وَالغاوي شَريحاً وَأَظلَما
وَكَرزَبن نَبهانَ وَعَمرو بن جَحدَرٍ
وَصبّاحاً القَينِيِّ يَدعو وَأَسلَما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول