🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما أحسن الدنيا وإقبالها - علي بن أبي طالب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما أحسن الدنيا وإقبالها
علي بن أبي طالب
1
أبياتها عشرة
المخضرمين
السريع
القافية
ا
ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها
إِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها
مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِ
عَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها
فَاِحذَر زَوالَ الفَضلِ يا جابِرُ
وَاعطِ مِن دُنياكَ مَن سالَها
فَإِنَّ ذا العَرشِ جَزيلُ العَطا
ءِ يُضَعِفُ بِالحَبَةِ أَمثالَها
وَكَم رَأَينا مِن ذَوي ثَروَةٍ
لَم يَقبَلوا بِالشُّكرِ إِقبالَها
تاهوا عَلى الدُنيا بِأَموالِهِم
وَقَيَّدوا بِالبُخلِ أَقفالَها
لَو شَكَروا النِعمَةَ زادَتُهُمُ
مَقالَةً لِلّهِ قَد قالَها
لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم
لَكِّنَما كُفرَهُم غالَها
مَن جاوَرَ النِعمَةَ بِالشُكرِ لَم
يِخشَ عَلى النِعمَةِ مُغتالَها
وَالكُفرُ بِالنِعمَةِ يَدعو إِلى
زَوالِها وَالشُكرُ أَبقى لَها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول