🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما - علي بن أبي طالب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما
علي بن أبي طالب
0
أبياتها اثنا عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ه
رَأَتكَ اللَيالي يا اِبنَ آدَمَ ظالِماً
وَخيرُ الوَرى مَن يَعفُ عِندَ اِقتِدارِهِ
يَقولُ لَكَ العَقلُ الَّذي زَيَّنَ الوَرى
إِذا لَم تَكُن تَقْدِر عَدوَّكَ دارِهِ
وَلاقيهِ بِالتَرحيبِ وِالرَحرِ وَالقِرى
وَيَمّم لَهُ ما دُمتَ تَحتَ اِقتِدارِهِ
وَقبِّل يَدَ الجاني الَّذي لَستَ قادِراً
عَلى قَطعِها وَارقُب سُقوطَ جِدارِهِ
إِذا لَم تَكُن في مَنزِلَ المَرءِ حُرَّةٌ
تَدبِّرُه ضاعَت مَصالِحَ دارِهِ
فَإِن شِئتَ أَن تَختَر لِنَفسِكَ حُرَّةً
عَلَيكَ بِبَيتِ الجودِ خُذ مِن خيارِهِ
وَإيّاكَ وَالبَيتِ الدَنيءِ فَرُبَّما
تُعار بِطولٍ في الزَمانِ بِعارِهِ
فَفيهنّ من تَأتي الفَتى وَهُوَ مُعسِرٌ
فَيُصبِحُ كُلُّ الخَيرِ في وَسَطِ دارِهِ
وَفيهِنّ مَن تَأتيهِ وَهوَ مُيَسَّرٌ
فَيُصبِحُ لا يَملُكُ عَليقَ حِمارِهِ
وَفيهِنّ مَن لا بَيَّضَ اللَهُ عَرضَها
إِذا غابَ عَنها الشَخصُ طَلَّت لِجارِهِ
وَفيهِنَّ نِسوَةٌ يخربُ كَعبُها
وَفيهِنَّ مَن تُغنيهِ عِندَ اِفتقارِهِ
فَلا رَحِمَ الرَحمَنُ خائِنَةَ النِسا
وَيَحرِقُ كُلَّ الخائِناتِ بِنارِهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول