🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تخفف من الدنيا لعلك أن تنجو - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تخفف من الدنيا لعلك أن تنجو
أبو العتاهية
0
أبياتها ثمانية
العباسي
الطويل
القافية
ج
تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجو
فَفي البِرِّ وَالتَقوى لَكَ المَسلَكُ النَهجُ
رَأَيتُ خَرابَ الدارِ يَحكيهِ لَهوَها
إِذا اجتَمَعَ المِزمارُ وَالعودُ وَالصَنجُ
أَلا أَيُّها المَغرورُ هَل لَكَ حُجَّةٌ
فَأَنتَ بِها يَومَ القِيامَةِ مُحتَجُّ
تَدَبَّر صُروفَ الحادِثاتِ فَإِنَّها
بِقَلبِكَ مِنها كُلَّ آوِنَةٍ سَحجُ
وَلا تَحسَبِ الحالاتِ تَبقى لِأَهلِها
فَقَد تَستَقيمُ الحالُ طَوراً وَتَعوَجُّ
مَنِ استَطرَفَ الشَيءَ استَلَذَّ اطِّرافَهُ
وَمَن مَلَّ شَيئاً كانَ فيهِ لَهُ مَجُّ
إِذا لَجَّ أَهلُ اللُؤمِ طاشَت عُقولُهُم
كَذاكَ لَجاجاتُ اللِئامِ إِذا لَجّوا
تَبارَكَ مَن لَم تَشفِ إِلّا بِهِ الرُقى
وَلَم يَأتَلِف إِلّا بِهِ النارُ وَالثَلجُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول