🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف
أبو العتاهية
0
أبياتها عشرة
العباسي
الطويل
القافية
ف
أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُ
بِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُ
كَأَنَّكَ قَد غُيِّبتَ في اللَحدِ وَالثَرى
فَتَلقى كَما لاقى وَفيها السَوالِفُ
أَرى المَوتَ قَد أَفنى القُرونَ الَّتي مَضَت
فَلَم يَبقَ ذو إِلفٍ وَلَم يَبقَ آلِفُ
كَأَنَّ الفَتى لَم يَغنَ في الناصِ ساعَةً
إِذا عُصِبَت يَوماً عَلَيهِ اللَفائِفُ
وَقامَت عَلَيهِ عُضبَةٌ يَندُبونَهُ
فَمُستَعبِرٌ يَبكي وَآخَرُ هاتِفُ
وَغودِرَ في لَحدٍ كَريهٍ حُلولُهُ
وَتُعقَدُ مِن لِبنٍ عَلَيهِ السَقائِفُ
لَقَلَّ الغِنى عَن صاحِبِ اللَحدِ وَالثَرى
بِما ذَرَفَت فيهِ العُيونُ الذَوارِفُ
وَما مَن يَخافُ البَعثَ وَالنارَ آمِنٌ
وَلَكِن حَزينٌ موجَعُ القَلبِ خائِفُ
إِذا عَنَّ ذِكرُ المَوتِ أَوجَعَ قَلبَهُ
وَهَيَّجَ أَحزاناً ذَنوبٌ سَوالِفُ
وَأَعلَمُ غَيرَ الظَنِّ أَن لَيسَ بالِغاً
أَعاجيبَ ما يَلقى مِنَ الناسِ واصِفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول