🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا نفس قد أزف الرحيل - أبو العتاهية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا نفس قد أزف الرحيل
أبو العتاهية
107
أبياتها سبعة عشر
العباسي
مجزوء الكامل
القافية
ل
يا نَفسُ قَد أَزِفَ الرَحيلُ
وَأَظَلَّكِ الخَطبُ الجَليلُ
فَتَأَهَّبي يا نَفسِ لا
يَلعَب بِكِ الأَمَلُ الطَويلُ
فَلَتَنزِلِنَّ بِمَنزِلٍ
يَنسى الخَليلَ بِهِ الخَليلُ
وَلَيَركَبَنَّ عَلَيكِ في
هِ مِنَ الثَرى ثِقلٌ ثَقيلُ
قُرِنَ الفَناءُ بِنا فَما
يَبقى العَزيزُ وَلا الذَليلُ
لا تَعمُرِ الدُنيا فَلَي
سَ إِلى البَقاءِ بِها سَبيلُ
يا صاحِبَ الدُنيا أَبِالدُ
نيا تُدِلُّ وَتَستَطيلُ
كُلٌّ يُفارِقُ روحَهُ
وَبِصَدرِهِ مِنها غَليلُ
عَمّا قَليلٍ يا أَخا الشَهَو
اتِ أَنتَ لَها قَتيلُ
فَإِذا اِقتَضاكَ المَوتُ نَفسَ
كَ كُنتَ مِمَّن لايُحيلُ
فَهُناكَ مالَكَ ثَمَّ إِل
لا فِعلُكَ الحَسَنُ الجَميلُ
إِنّي أُعيذُكَ أَن يَمي
لَ بِكَ الهَوى فيمَن يَميلُ
وَالمَوتُ آخِرُ عِلَّةٍ
يَعتَلُّها البَدَنُ العَليلُ
لِدِفاعِ دائِرَةِ الرَدى
يَتَضايَقُ الرَأيُ الأَصيلُ
فَلَرُبَّما عَثَرَ الجَوا
دُ وَرُبَّما حارَ الدَليلُ
وَلَرُبَّ جيلٍ قَد مَضى
يَتلوهُ بَعدَ الجيلِ جيلُ
وَلَرُبَّ باكِيَةٍ عَلَيَّ
غَنائُها عَنّي قَليلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول