🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هكذا كان فعلها الحمقاء - عبد الغفار الأخرس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هكذا كان فعلها الحمقاء
عبد الغفار الأخرس
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ء
هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُ
ربَّما تَحْلقُ اللّحى الكيمياءُ
أفكان الإِكسير والشَّعر والبَعْرُ
وهذي المقالة الشَّنعاء
كانَ عهدي به ولا لحية ال
تيس وفي حَلْقِها يقلُّ الجزاء
ليتَ شِعري أُريقَ ماءٌ عليها
قبلَ هذا أَمْ ليس ثمَّةَ ماء
لم يعانِ الزّرنيخَ وهو لعمري
فيه للداء في الذقون دواء
ذَهَبَ الشَّعر والشُّعور وأَمسى
يَتَخَفَّى ومشيُه استحياء
وادَّعى أنَّه أُصيبَ بداءٍ
صَدقَ القولُ إنَّما الحَلْقُ داء
أيّ داء إذ ذاك أعظمُ منه
والمجانين عنده حكماء
وترجّى للحَلْق أمراً محالاً
ولقَدْ خابَ ظنُّه والرَّجاء
ما سَمِعْنا اللّحى بها حجر ال
قوم وفي الدّبر تُوضَعُ الأَجزاء
زاعماً أنَّهم أَشاروا إليها
ولهذا جرى عليها القضاء
أَخَذَ العلمَ عن حقيرٍ فقير
هو والسَّارح البهيم سواء
طلب السّعد بالشَّقاء وهي
هات مع الجهل تسعد الأَشقياء
ذهبتْ لحية المريد ضياعاً
وعَلَيْها بَعْدَ الضياع العفاء
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول