🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ركبت بحرا من الدموع - أبو مدين التلمساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ركبت بحرا من الدموع
أبو مدين التلمساني
1
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
مخلع البسيط
ركبتُ بحراً من الدموعِ
سفينهُ جسمي النحيل
فمزَّقَت ريحهُ قلوعي
مُذ عصفَت ساعةُ الرحيل
يا جيرةً خلّفت عيوني
تجري على خدّي كالعُيون
خيَّبتموا في الهوى ظنوني
ما هكذا كانت الظنون
منّوا ولا تطلُبوا منوني
فإنَّ هجرانَكُم منون
وجملوا الدار بالرجوع
وبردوا لوعةَ العليل
وسامِحوا الطرفَ بالهجوعِ
وقصّروا ليليَ الطويل
واللَه واللَه ما سقاني
كاس الردى غيرُ هجرِكم
أفنيتُ في حبّكُم زماني
وما وفّيتُ بوَعدِكم
عندي من الشوق ما كفاني
فلا تزيدوا بصدّكُم
فرَّقتموا في الهوى جموعي
وسؤتموا صحبَة الدليل
وما نظَرتُم إلى خضوعي
ووفقتي وقفةَ الذليل
يا سائقَ العباس بالمحافِل
في طلعةِ البيد والقفارِ
عرّج عن الأربعِ الأوائل
واقصِد بها أشرفَ الديار
والماء إن قلَّ في المناهِل
أو رُمتَ عند النزولِ نار
فالتَمس الماء من دموعي
فكم لها في الفلا سبيل
واقتبس النار من ضلوعي
ففي الحشا حشوها شعيل
باللَه إن لاحتِ القباب
سلم على ساكنينَ القبّ
وقل لهم حبُّكم مصابُ
وقلبهُ نحوكُم صبا
يا قمرٌ دونهُ حجاب
عنّي سنا البدر لا حجب
بدرٌ إذا لاح بالرجوعِ
أو بان بالبن والنخيل
أخفى الشمس في الطلوع
جمالهُ الباهرُ الجميل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول