🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أصبحت بين سوالف وعيون - ابن قلاقس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أصبحت بين سوالف وعيون
ابن قلاقس
1
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ن
أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِ
وقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ
فدعي الملامةَ في التَصابي واعلمي
أنّ الملامةَ ربّما تُغريني
ماذا عليكِ إذا سفحتُ ما دمعي
وأطلتُ في آيِ الديارِ أنيني
ما زلتُ أُخْفي الحبَّ حتى هاجَه
وشكُ الفراقِ وأظهرتْهُ جُفوني
يا عاذلي رفقاً على قلبي فما
أُرضيكَ في فِعْلي ولا تُرضيني
صادتْه أيدي الحبِّ إذ نصبتْ له
شرَكاً بألحاظِ الظِّباءِ العِينِ
خفِّض عليّ فما أراكَ تصدُّني
باللومِ عن شغَفي ولا تَثْنيني
كيف السبيلُ الى السلوّ وقد خلَتْ
من آلِ حمدةَ جانبا يَبرينِ
وعلى الحمولِ غريرةٌ أجفانُها ال
مرْضى الصِحاحِ بقتْلَتي تُفْتيني
هيفاءُ تحت نِقابِها وثيابِها
ما شئتُ من وردٍ ومن نَسْرينِ
سفرَتْ فأبْدَتْ بدرَ تمٍّ طالعاً
لك في ليالٍ للغدائرِ جُونِ
وبكتْ فأبْقَتْ في عقيقِ خُدودِها
آثارَ لؤلؤِ دمعِها المكنونِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول