🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
متى كان سمعي خلسة للوائم - أبو تمام | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
متى كان سمعي خلسة للوائم
أبو تمام
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
م
مَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِ
وَكَيفَ صَغَت لِلعاذِلاتِ عَزائِمي
إِذا المَرءُ أَبقى بَينَ رَأيَيهِ ثُلمَةً
تُسَدُّ بِتَعنيفٍ فَلَيسَ بِحازِمِ
سَأوطِئُ أَهلَ العَسكَرِ الآنَ عَسكَراً
مِنَ الذُلِّ مَحّاءً لِتِلكَ المَعالِمِ
فَإِنّي ما حورِفتُ في طَلَبِ العُلى
وَلَكِنَّكُم حورِفتُمُ في المَكارِمِ
رُوَيداً يَقِرُّ الأَمرُ في مُستَقَرِّهِ
فَما المَجدُ عَمّا تَفعَلونَ بِنائِمِ
وَما لِيَ مِن ذَنبٍ إِلى الرِزقِ خِلتُهُ
سِوى أَمَلي إِيّاكُمُ لِلعَظائِمِ
بِعَينِ العُلى أَصبَحتُمُ بَينَ هادِمٍ
دَعائِمَها الطولى وَبانٍ كَهادِمِ
لَعَمرُ النَوى لازِلتُ بَعدَ مُحَمَّدٍ
مُسِحّاً عَلَيهِ بِالدُموعِ السَواجِمِ
فَتىً فَيصَلِيُّ العَزمِ يَعلَمُ أَنَّهُ
نَشا رَأيُهُ بَينَ السُيوفِ الصَوارِمِ
إِذا سارَ فيهِ الظَنُّ كانَ بِكُلِّ ما
يُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ أَوَّلَ قادِمِ
أَساءَت يَداهُ عِشرَةَ المالِ بِالنَدى
وَأَحسَنَتا فينا خِلافَةَ حاتِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول