🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عندي جعلت فداك من ندمان - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عندي جعلت فداك من ندمان
الشريف العقيلي
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ن
عِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِ
رايٌ قَريبُ العَهدِ بِالغُدارنِ
يُقلى لَنا في الوَقتِ حينَ يَجيئَنا
فَيَجيئُنا كَسَبائِكِ العِقيانِ
يَرِدُ المَقالي وَهوَ أَبيَضُ ساطِعٌ
وَيَعودُ مِنها وَهوَ أَحمَرُ قانِ
وَلَحَبَّذا كافورُهُ سيما إِذا
ما خَلَّقَتهُ حَرارَةُ النيرانِ
وَاِنعَم بِما يَأيتكَ مِن نَسرينِهِ
مُتَرَدِّياً بِشَقائِقِ النُعمانِ
فَاِعذُر فَمالي بَعدَهُ شَيءٌ سِوى
دَستيجَةٌ مَلأى وَسِتُّ قَناني
مِن قَهوَةٍ تَجلى عَلَيكَ كُؤوسُها
وَرُءوسُها في أَحسَنِ التيجانِ
وَقَد اِستَزَرتُ مُهَفهَفاً لِغِنائِهِ
حُلَلٌ يَزَفُّ بِها مِنَ الأَلحانِ
فَاِجعَل لِروحِكَ راحَةً في يَومِنا
بِرَواحِها لِلراحِ وَالرَيحانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول