🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تغفلن عن اللذات والطرب - الشريف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تغفلن عن اللذات والطرب
الشريف العقيلي
1
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ
وَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ
راحاً أَلَذَّ وَأَحلى عِندَ شارِبِها
مِن زَورَةٍ بَعدَ تَسويفٍ لِمُكتَئِبِ
مَشمولَةً عُتِّقَت قَبلَ الدُهورِ فَلَم
يُحَط بِإِحصاءِ ما أَفنَت مِنَ الحِقَبِ
مَصونَةً لَم يُهِنها صَرفُ حادِثَةٍ
وَلا تَخَطّى إِلَيها طارِقُ النُوَبِ
لَم يُبقِ مِن جِسمِها كَرُّ الزَمانِ سِوى
نورٍ تَجَسَّمَ بَينَ الماءِ وَالعِنَبِ
عَذراءُ لِما دَعا الساقي بِها ضَمِنَت
لِلشُربِ في خِدرِها ضِعفاً فَلَم تَحُبِ
رَقَّت فَلَم تُدرِكِ الأَبصارُ رِقَّتِها
إِذا أُديرَت وَلا وَهمٌ بِلا تَعَبِ
وَإِن تَبَدَّت وَجُنحُ اللَيلِ مُعتَكِرٌ
عادَ الصَباحُ كَأَنَّ الشَمسَ لَم تَغِبِ
إِن شَجَّها المَزجُ لِلنِدمانِ أَلبَسَها
عَلى الأَباريقِ تيجاناً مِنَ الحَبَبِ
فَاِنعَم بِها آمِناً مِن كُلِّ نائِبَةٍ
وَغَنِّ وَاِشرَب وَحُثَّ الكاسَ وَاِنتَخِبِ
أَما تَرى ناصِعَ المَنثورِ مُنتَثِراً
كَمِثلِ صُلبانِ تِبرٍ لُحنَ فَالقُضُبِ
كَأَنَّما الراحُ بَعدَ المَزجِ عَسجَدَةٌ
أَو خَدُّ صَبٍّ أَسيرٍ في يَدِ الكَرَبِ
وَالرَوضُ يُضحِكُ وَالأَزهارُ زاهِرَةٌ
وَقَد أَتى النَرجِسُ البَرزِيُّ بِالعَجَبِ
كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ رَطبٌ تَشَقَّقُ في
غُصونِ فيروزُنجٍ عَن خالِصِ الذَهَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول