🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حدثينا قريب ما تأمرينا - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حدثينا قريب ما تأمرينا
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها تسعة
الأموي
الخفيف
القافية
ا
حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا
إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
ما أُراهُ إِلّا سَيَقضي عَلَيهِ
ناظِرُ الحُبِّ خَشيَةَ أَن تَبينا
ثُمَّ قالَت وَدِدتُ أَنَّ شِفاءً
لَكَ يُحمى مِنهُ الغَداةَ يَقينا
إِن نَأَت غُربَةٌ بِهِندٍ فَإِنّا
قَد خَشينا أَن لا تُقارِبَ حينا
فَأَشارَت بِأَنَّ قَلبي مَريضٌ
مِن هَواكُم يُجِنُّ وَجداً رَصينا
فَاِلتَمَس ناصِحاً قَريباً مِنَ النُص
حِ لَطيفاً لِما تُريدُ مَكينا
لا يَخونُ الخَليلَ شَيئاً وَلَكِن
رُبَّما يُحسَبُ المُطيعَ أَمينا
فَيَرى فَعلَهُ فَيُسدي إِلَيهِ
وَهوَ في ذاكَ بِالحَرى أَن يَخونا
يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُ لَأَمينٌ
قَبُحَت طينَةُ الخِيانَةِ طينا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول