🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا ثريا الفؤاد ردي السلاما - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا ثريا الفؤاد ردي السلاما
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ا
يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما
وَصِلينا وَلا تَبُتّي الزِمامَ
وَاِذكُري لَيلَةَ المَطارِفِ وَالوَب
لِ وَإِرسالَنا إِلَيكِ الغُلاما
بِحَديثٍ إِن أَنتِ لَم تَقبَليهِ
لَم أُنازِعكِ ما حَيِيتُ الكَلاما
وَاِذكُري مَجلِساً لَدى جانِبِ القَص
رِ عَشيّاً وَمُقسَمي أَقساما
في لَيالٍ مِنهُنَّ لَيَلةَ باتَت
ناقَتي والِهاً تَجُرُّ الزِماما
يَغسِلُ القَطرُ رَحلَها لا أُبالي
أَن تَبُلَّ السَماءُ عَضباً حُساما
إِن تَكوني نَزَحتِ أَو قَدُمَ العَه
دُ فَما زايلَ الوِدادُ العِظاما
مَن يَكُن ناسِياً فَلَم أَنسَ مِنها
وَهيَ تُذري لِذاكَ دَمعاً سِجاما
يَومَ قالَت وَدَمعُها يَغسِلُ الكُح
لَ أَرَدتَ الغَداةَ مِنّا اِنصِراما
حُلتَ عَن عَهدِنا وَطاوَعتَ حُسّا
داً قَديماً كانوا عَلَيكَ رِغاما
قُلتُ لَم تُصرَمي وَلَم نُطِعِ الوا
شي وَقَد زِدتِ ذا الفُؤادَ غَراما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول