🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا نعم قد طالت مماطلتي - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا نعم قد طالت مماطلتي
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ه
يا نُعمَ قَد طالَت مُماطَلَتي
إِن كانَ يَنفَعُ عاشِقاً مَطَلُه
كانَ الشِفاءُ لَنا وَمُنيَتُنا
مِنكِ الحَديثَ فَغالَنا غِيَلُه
فَفَديتُ مَن أُشفى بِرُؤيَتِهِ
وَأَبى وَكانَ كَثيرَةً عِلَلُه
ظَبيٌ تُزَيِّنُهُ عَوارِضُهُ
وَالعَينُ زَيَّنَ لَحظَها كُحُلُه
وَلَوَ اِنَّها بَرَزَت لِمُنتَصِبٍ
قَسٍّ طَويلِ اللَيلِ يَبتَهِلُه
سَيّارِ أَرضٍ لا أَنيسَ بِها
فيها شَريعَتُهُ وَمُبتَقَلُه
لَصَبا وَأَلقى عَنهُ بُرنُسَهُ
وَسَعى وَأَهوَنُ سَعيِهِ رَمَلُه
حَتّى يُعايِنَها مُعايَنَةً
غَزِلاً وَحَقَّ لِقَسِّهِم غَزَلُه
كُنّا نُؤَمِّلُ أَن نَفوزَ بِهِ
فيمَن نُؤَمِّلُهُ وَنَختَتِلُه
حَتّى أُتيحَ لِظَبيِنا رَجُلٌ
مِن أَهلِ مَكَّةَ زانَهُ حُلَلُه
يَغدو عَلَيهِ الخَزُّ يَسحَبُهُ
وَيَروحُ في عَصبٍ وَيَبتَذِلُه
فَرَمى فَأَقصَدَها بِرَميَتِهِ
وَرَنا فَمُهِّدَ لِلفَتى أَجَلُه
قالَت لِقَيناتٍ يَطُفنَ بِها
حَولي وَدَمعي دائِمٌ سَبَلُه
أَنتُنَّ زينَتُنَّ فُرقَتَنا
وَلِكُلِّ صاحِبِ زينَةٍ عَمَلُه
لا تُعجِلاهُ أَن يُسائِلَنا
إِن كانَ شَفَّ فُؤادَهُ ثِقَلُه
فَفَدَيتُ حامِلَهُ وَحاضِرَهُ
وَفَدَيتُ ما يَسمو بِهِ جَمَلُه
وَفَدَيتُ مَن كانَت مَساكِنُهُ
بِالسَهلِ أَو مُستَوعَرٌ جَبَلُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول