🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ودع لبابة قبل أن تترحلا - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ودع لبابة قبل أن تترحلا
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الكامل
القافية
ا
وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا
وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
أُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّها
فَلَعَلَّ ما بَخِلَت بِهِ أَن يُبذَلا
قالَ اِئتَمِر ما شِئتَ غَيرَ مُنازَعٍ
فيما هَويتَ فَإِنَّنا لَن نَعجَلا
لَسنا نُبالي حينَ تُدرِكَ حاجَةً
ما باتَ أَو ظَلَّ المَطِيُّ مُعَقَّلا
نَجزي بِأَيدٍ كُنتَ تَبذُلُها لَنا
حَقٌّ عَلَينا واجِبٌ أَن نَفعَلا
حَتّى إِذا ما اللَيلُ جَنَّ ظَلامُهُ
وَرَقَبتُ غَفلَةَ كاشِحٍ أَن يَمحُلا
وَاِستَنكَحَ النَومُ الَّذينَ نَخافُهُم
وَرَمى الكَرى بَوّابَهُم فَتَخَبَّلا
خَرَجَت تَأَطَّرُ في الثِيابِ كَأَنَّها
أَيمٌ يَسيبُ عَن كَثيبٍ أَهيَلا
فَجَلا القِناعُ سَحابَةً مَشهورَةً
غَرّاءَ تُعشى الطَرفِ أَن يَتَأَمَّلا
سَلَّمتُ حينَ لَقيتُها فَتَهَلَّلَت
لِتَحيَّتي لَمّا رَأَتني مُقبِلا
فَلَبِثتُ أَرقيها بِما لَو عاقِلٌ
يُرقى بِهِ ما اِسطاعَ أَلّا يَنزِلَ
تَدنو فَتُطمِعُ ثُمَّ تَمنَعُ بَذلَها
نَفسٌ أَبَت بِالجودِ أَن تَتَحَلَّلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول