🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ردع الفؤاد تذكر الأطراب - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الكامل
القافية
ب
رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ
وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
إِن تَبذُلي لي نائِلاً يُشفى بِهِ
سَقَمُ الفُؤادِ فَقَد أَطَلتِ عَذابي
وَعَصَيتُ فيكِ أَقارِبي فَتَقَطَّعَت
بَيني وَبَينَهُمُ عُرى الأَسبابِ
وَتَرَكتِني لا بِالوِصالِ مُمَتَّعاً
مِنهُم وَلا أَسعَفتِني بِثَوابِ
فَقَعَدتُ كَالمُهريقِ فَضلَةَ مائِهِ
في حَرِّ هاجِرَةٍ لِلَمعِ سَرابِ
يُشفي بِهِ مِنهُ الصَدى فَأَماتَهُ
طَلَبُ السَرابِ وَلاتَ حينَ طِلابِ
قالَت سُعَيدَةُ وَالدُموعُ ذَوارِفٌ
مِنها عَلى الخَدَّينِ وَالجِلبابِ
لَيتَ المُغيرِيَّ الَّذي لَم أَجزِهِ
فيما أَطالَ تَصَيُّدي وَطِلابي
كانَت تَرُدُّ لَنا المُنى أَيّامَنا
إِذ لا نُلامُ عَلى هَوىً وَتَصابي
خُبِّرتُ ما قالَت فَبِتُّ كَأَنَّما
رُمِيَ الجَشا بِنَوافِذِ النُشّابِ
أَسُعَيدَ ما ماءُ الفُراتِ وَطيبُهُ
مِنّا عَلى ظَمَإٍ وَفَقدِ شَرابِ
بِأَلَذَّ مِنكِ وَإِن نَأَيتُ وَقَلَّما
تَرعى النِساءُ أَمانَةَ الغُيّابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول