🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قال لي صاحبي ليعلم ما بي - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قال لي صاحبي ليعلم ما بي
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ب
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي
أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ
قُلتُ وَجدي بِها كَوَجدِكَ بِالما
ءِ إِذا ما مُنِعتَ بَردَ الشَرابِ
مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا بِأَنّي
ضِقتُ ذَرعاً بِهَجرِها وَالكِتابِ
أَزهَقَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ دَعَتها
مُهجَتي ما لِقاتِلي مِن مَتابِ
حينَ قالَت لَها أَجيبي فَقالَت
مَن دَعاني قالَت أَبو الخَطّابِ
أَبرَزوها مِثلَ المَهاةِ تَهادى
بَينَ خَمسٍ كَواعِبٍ أَترابِ
فَأَجابَت عِندَ الدُعاءِ كَما لَب
بى رِجالٌ يَرجونَ حُسنَ الثَوابِ
وَهيَ مَكنونَةٌ تَحَيَّرَ مِنها
في أَديمِ الخَدَّينِ ماءُ الشَبابِ
دُميَةٌ عِندَ راهِبٍ ذي اِجتِهادٍ
صَوَّروها في جانِبِ المِحرابِ
وَتَكَنَّفنَها كَواعِبُ بيضٌ
واضِحاتُ الخُدودِ وَالأَقرابِ
ثُمَّ قالوا تُحِبُّها قُلتُ بَهراً
عَدَدَ النَجمِ وَالحَصى وَالتُرابِ
حينَ شَبَّ القَتولَ وَالجيدَ مِنها
حُسنُ لَونٍ يَرِفُّ كَالزِريابِ
أَذكَرَتني مِن بَهجَةِ الشَمسِ لَمّا
طَلَعَت مِن دُجُنَّةٍ وَسَحابِ
فَاِرجَحَنَّت في حُسنِ خَلقٍ عَميمٍ
تَتَهادى في مَشيِها كَالحُبابِ
قَلَّدوها مِنَ القَرَنفُلِ وَالدُر
رِ سِخاباً واهاً لَهُ مِن سِخابِ
غَصَبَتني مَجّاجَةُ المِسكِ نَفسي
فَسَلوها ماذا أَحَلَّ اِغتِصابي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول